نحو1900استشهدواوقتلوا ولقوا مصرعهم وفارقوا الحياة خلال مؤتمرجنيف2

news_pic

نحو 1900 استشهدوا وقتلوا ولقوا مصرعهم وفارقوا الحياة خلال مؤتمر جينف 2 في ظل صمت دولي  مخيف

بلغ 1870عدد الذين استشهدوا وقتلوا ولقوا مصرعهم وفارقوا الحياة، منذ فجر الـ 22 من شهر كانو الثاني / يناير الجاري، تاريخ انعقاد مؤتمر جنيف 2، وحتى منتصف ليل أمس الخميس الـ 30 من شهر كانون الثاني الجاري، بمعدل يومي بلغ نحو 208  أشخاص.

بينهم 431 شهيداً من المدنيين قضوا نتيجة القصف وغارات الطيران الحربي، والبراميل المتفجرة من الطائرات المروحية، ورصاص قناصة، وصواريخ وقذائف صاروخية ومدفعية، وقذائف دبابات وقذائف الهاون، في عدة مدن وبلدات وقرى سورية.

أيضاً فارق الحياة 40 مواطناً مدنياً نتيجة نقص المواد الطبية والغذائية، وسوء الأوضاع الصحية والمعيشية، بسبب الحصار المفروض من قبل القوات النظامية على مناطق وأحياء في محافظتي دمشق وريفها، من ضمنهم 32 مواطناً في مخيم اليرموك المحاصر بمحافظة دمشق منذ نحو 200 يوماً.

و 481 مقاتلاً من مقاتلي كتائب وألوية إسلامية مقاتلة وكتائب وألوية ومقاتلة، استشهدوا في اشتباكات مع القوات النظامية وقوات الدفاع الوطني ومقاتلي حزب الله اللبناني ولواء أبو الفضل العباس، الذي يضم مقاتلين شيعة من جنسيات سورية وأجنبية، في عدة مناطق ومدن وبلدات وقرى.

وبلغ 129 مقاتلاً عدد مقاتلي الدولة الإسلامية في العراق والشام وجبهة النصرة ومقاتلي الكتائب الإسلامية المقاتلة من جنسيات عربية وأجنبية، الذين لقوا مصرعهم في اشتباكات مع القوات النظامية في عدة محافظات سورية.

وقتل 309 على الأقل من عناصر وضباط، وصف ضباط القوات النظامية، خلال اشتباكات مع الدولة الاسلامية في العراق والشام وجبهة النصرة والكتائب الاسلامية المقاتلة والكتائب المقاتلة، واستهداف مراكز وتفجير سيارات مفخخة، وتفجير مباني كانوا يتواجدون فيها، وحواجز وآليات ثقيلة بقذائف صاروخية وعبوات ناسفة ورصاص قناصة، في عدة قرى وبلدات ومدن سورية.

وما لا يقل عن 189 من قوات الدفاع الوطني واللجان الشعبية وكتائب البعث الموالية للنظام، قتلوا خلال كمائن وتفجير آليات تقلهم، وتفجير سيارات مفخخة، واشتباكات مع الدولة الاسلامية في العراق والشام وجبهة النصرة والكتائب الاسلامية المقاتلة والكتائب المقاتلة، في عدة مناطق سورية.

وقتل ما لا يقل عن 17 عنصراً من لواء أبو الفضل العباس، الذي يضم مقاتلين شيعة من جنسيات عربية وأجنبية، خلال اشتباكات مع مقاتلي الدولة الإسلامية في العراق والشام وجبهة النصرة والكتائب الإسلامية المقاتلة والكتائب المقاتلة، في محافظات دمشق وريف دمشق وحلب.

و23 مقاتلاً من الدولة الإسلامية في العراق والشام وجبهة النصرة والكتائب الإسلامية المقاتلة لقوا مصرعهم خلال اشتباكات مع وحدات حماية الشعب الكردي في ريف محافظة الحسكة.

و 3 مقاتلين من وحدات حماية الشعب الكردي لقوا مصرعهم خلال اشتباكات مع الدولة الإسلامية في العراق والشام وجبهة النصرة والكتائب الإسلامية المقاتلة بريف محافظة الحسكة.

و 27 مواطناً مدنياً استشهدوا جراء إصابتهم بطلقات نارية، خلال اشتباكات بين مقاتلي الدولة الإسلامية في العراق والشام ومقاتلي كتائب إسلامية مقاتلة وكتائب مقاتلة، في أرياف حلب وإدلب والبادية السورية والرقة، وتفجير سيارات مفخخة وأحزمة ناسفة.

و 165 مقاتلاً من كتائب وألوية إسلامية مقاتلة وكتائب وألوية مقاتلة، لقوا مصرعهم في اشتباكات مع مقاتلي الدولة
الإسلامية في العراق والشام في أرياف حلب وإدلب والرقة والبادية السورية.

و 56 مقاتلاً من الدولة الإسلامية في العراق والشام بينهم الرجل الثاني في الدولة الإسلامية المعروف باسم " حجي بكر"، لقوا مصرعهم في اشتباكات مع مقاتلي كتائب وألوية إسلامية مقاتلة وكتائب وألوية مقاتلة، في أرياف حلب وإدلب والبادية السورية والرقة.

ونعتقد في المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن العدد الحقيقي للخسائر البشرية في صفوف القوات النظامية والمسلحين الموالين لها، والكتائب الإسلامية المقاتلة والكتائب المقاتلة وجبهة النصرة والدولة الإسلامية في العراق والشام ووحدات حماية الشعب الكردي، الذين قضوا إثر القصف من الطائرات الحربية والطيران المروحي، والقصف الصاروخي وتفجير السيارات المفخخة والأحزمة والناسفة، هو أكبر من الأعداد التي تمكن المرصد السوري لحقوق الإنسان من
توثيقها، وذلك بسبب التكتم الشديد من كافة الأطراف على الخسائر البشرية في صفوفها.

إننا في المرصد السوري لحقوق الإنسان، في ظل توثيق هذه الأرقام المخيفة، لأعداد الذين استشهدوا وقتلوا ولقوا مصرعهم وفارقوا الحياة، خلال التسعة أيام الماضية، بالتزامن مع انعقاد مؤتمر جنيف 2،  بين فصائل من المعارضة السورية وممثلين عن النظام السوري، من أجل البحث عن حل سلمي، يوقف قتل وتشريد وتجويع الشعب السوري، ويساهم بنقل سوريا إلى دولة ديمقراطية، تكفل حقوق كافة مكوناتها، والذي كان من المفترض أن تنعقد جلساته، مع وقف كافة العمليات العسكرية، وتوقف الاعتقالات بحق المواطنين في سوريا، نطالب المجتمع الدولي بالعمل بشكل جاد وحقيقي لوقف القتل وانتهاكات حقوق الإنسان في سوريا، قبل البدء بأي حل سياسي، لأنه من المعيب والمخجل على مجتمع يتشدق بأنه يحترم حقوق الإنسان، أن يستمر بالوقوف موقف المتفرج على مأساة الشعب السوري، الذي يفقد العشرات إن لم نقل المئات من أطفاله ونسائه وشيوخه ورجاله بشكل يومي، وكأن حياة المواطنين السوريين لم تعد تعني لهم، إلا تصريحاتٍ وبيانات سياسية، ومساعدات غذائية، من اجل إبقاء ما تبقى منهم على قيد الحياة.


تحريرا فى : 2014-01-31






هل تتمكن المعارضة المسلحة من منع النظام وحزب الله من السيطرة على حمص بشكل كامل بعد الحملة العسكرية الاخيرة على المدينة ؟