اصدرت
محكمة أمن الدولة العليا بدمشق بتاريخ
4/5/2010 حكماً بالسجن لمدة أربع سنوات
بحق الشاب الكردي حافظ مجول شندي
من ابناء محافظة الحسكة
الموقوف منذ تاريخ 1/6/2008 استناداً
للمادة /278/ من قانون العقوبات السوري
والتي تنص على أنه يعاقب بالاعتقال المؤقت:(
من خرق التدابير التي اتخذتها الدولة
للمحافظة على حيادها في الحرب،ومن
أقدم على أعمال أو كتابات أو خطب لم تجزها
الحكومة فعرض سورية لخطر أعمال عدائية أو
عكر صلاتها بدولة أجنبية أو عرض السوريين
لأعمال ثأرية تقع عليهم أو على أموالهم.).
لجنة"ماد"الكردية
لحقوق الانسان في سورية دانت
في بيان ورد الى المرصد السوري الحكم
الصادر بحق الناشط
حافظ مجول من "قبل
محكمة أمن الدولة العليا بدمشق التي تفتقد
المشروعية الدستورية، وتصدر أحكامها
استنادا للاعترافات الأمنية التي تنتزع
بالعنف والتعذيب ولا يتوفر في إجراءاتها
أية ضمانة قانونية للمعتقل"
.
أحدثت محكمة أمن الدولة العليا بموجب
المرسوم التشريعي رقم 47 في الثامن
والعشرين من آذار – مارس عام 1968لتحل
مكان المحكمة العسكرية الاستثنائية وهذه
المحكمة مشكلة لأغراض سياسية غير قانونية
وأحكامها مخالفة للدستور لأنها أحدثت تحت
مظلة قانون الطوارئ.
يشار إلى ان رئيس محكمة أمن الدولة العليا
القاضي فايز النوري أحيل إلى التقاعد
بقرار من وزير العدل السوري بتاريخ 19
يوليو- تموز سنة 2000 ورغم مرور 10 سنوات
على أحالته للتقاعد بموجب القرار 1152
فانه ما يزال يمارس عمله ويصدر الأحكام .