|
 |
أكّد عضو كتلة "الكتائب اللبنانية"
النائب سامي الجميل أنه "لا يمكن تحسين
علاقتنا بسوريا ولا يمكن أن نقلب الصفحة،
طالما لم يعد الشباب الموجودون اليوم في
السجون السورية"، مضيفًا: "إنطلاقًا من
هنا نقول إن هناك ما يقارب الـ 300 شاب في
سوريا وملفّاتهم كاملة وموجودة بين أيدي
كل المنظمات المعنية بحقوق الانسان وفي
الدولة اللبنانية"، ونبّه بـ"ألا يحاول
أحد إقناعنا أن هؤلاء غير موجودين، فإذا
تخلّى لبنان عن هؤلاء يكون وطناً لا يستحق
الحياة".
الجميّل، وفي ختام مسيرة نظّمها "الكتائب"
من البيت المركزي في الصيفي بإتجاه خيمة
المعتقلين اللبنانيين في وسط بيروت، ومن
ثم إلى السراي الحكومي وذلك لمناسبة
إنسحاب الجيش السوري من لبنان، أضاف: "في
ذكرى إنسحاب الجيش السوري لا بد من
التذكير بأن الذاكرة والوفاء جزءان
أساسيان من حياة الشعوب"، وتابع: "اليوم
لدينا شباب لا زالوا موجودين، وممنوع
علينا التخلّي عنهم وهم من كل الطوائف من
السنّة والشيعة والدروز والمسيحيين"،
مؤكداً أن "القضية وطنية وليست مذهبية وهي
من مسؤولية كل المواطنين".
هذا ودعت المذكرة التي حملها المتظاهرون
لتسليمها إلى رئيس مجلس الوزراء سعد
الحريري الدولة اللبنانية إلى "إيلاء ملف
المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية
الإهتمام الذي يستحقه، بدءاً من مصير عضو
المكتب السياسي في حزب "الكتائب" بطرس
خوند إلى جميع المعتقلين في السجون
السورية"، وناشدت الحريري أن "يكون هذا
الملف أمانة لديه وأولوية في زيارته
المرتقبة إلى العاصمة السورية جلاءً
للحقيقة وإحقاقًا للحق، بما يعود من خير
وإستقرار للبنان". |