نفى مسؤول في وزارة
الخارجية الأميركية ما نشرته بعض الصحف عن
اعتزام الولايات المتحدة تعيين سفيرها في
البحرين آدام ايريلي سفيرا في دمشق،
وقال المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه في
تصريح خاص لصحيفة
«الأنباء»
الكويتية ان الخبر «بلا اساس».
وقالت الصحيفة ان
المسؤول رفض الكشف عن اسماء المرشحين لشغل
موقع سفير واشنطن في دمشق على الرغم من
تزايد التوقعات في العاصمة الاميركية بقرب
تعيين السفير المنتظر. من جهة اخرى اصدر
مكتب سفير دمشق في واشنطن عماد مصطفى
تكذيبا للأنباء التي نشرت في واشنطن عن
قرب إبعاده عن منصبه. وكان بعض المرتبطين
بتيار المحافظين الجدد في الولايات
المتحدة قد نشروا ان مصطفى سيغادر واشنطن
فور تعيين سفير اميركي جديد في دمشق. وقال
البيان ان السفير عماد مصطفى «يمارس عمله
بصورة معتادة، وانه لن يكون هناك سفير
سوري جديد في واشنطن في المستقبل القريب».
وجاء البيان بعد حملة من الانتقادات التي
وجهها المحافظون الجدد وعدد من انصار
اسرائيل الى ادارة الرئيس باراك اوباما
بسبب اعتزامها تحسين العلاقات الثنائية
بين الولايات المتحدة وإسرائيل وانتقادات
موازية للسفير السوري في واشنطن.